احتمال ما...

وأنا التي أخافُ
من الأشياء الجميلة
حين تكبر

أكثر مما أحتمل..

أن تقيسَ خطوها
في الظلِّ،
كي لا تُوقِظَ انتباهَ الضوء.

أن يتّسعَ المدى
مثل كفَّين دافئتين،
لأصابعِ وردةٍ
تُربِكُها الشمسُ حين تشرق
دفعةً واحدة.

وتجيئني أنتَ الآن
مثل دعوات أمّي في صباحات الفجر الأولى

دفءٌ عالقٌ هناك
بين نصوص حيرةٍ صغيرة؛

ماذا يضير
ارتعاشةَ وَجْدٍ
تعبر لبلاب القلب،

وضحكة خجولة
تتصاعد بي الآن
بما يكفي
للفرح؟

27 سبتمبر 2026

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...