مصطفى عبدالملك الصميدي - في ذكرى السادس من أكتوبر المجيد

يومـاً بكَى العـربـيُّ مِـن أعـمَـاقِـهِ
فَرَحَـاً أضَـاءَ الدّمـعُ في أحـداقِـهِ

نـصـرٌ تجَـلَّـى بالبـهَــاءِ مُـصَـاحِـباً
شمـسـاً أطلَّتْ مِـن ذُرى إشــراقِـهِ

في السَّادس السّامِيّ من تحريرنا
بـلــغَ الـنــداءُ إلـى مَــدى آفــاقِــهِ

عَبَرَ الأشاوسٌ جسـرَ بارليفَ الذي
خــرّتْ دعــائـمــه إلـى إغـــرَاقِــهِ

وتقـدَّمـوا شـرق الـقـنـاة وسعيهم
وطــنٌ يُلَـوّحُ فـي جمـيع نـطـاقـهِ

قهـروا الكثيرَ من البُغاةِ وأفـرَغـوا
أسـطــورةَ المحتل مـن طــاقَـاتـهِ

شُلَّتْ أياديـهِ الـطـــوال بقـصـفــةٍ
كالـرَّعـد يـفْـجَــأُ دونـمــا إبـراقِــهِ

حتى إذا مـا أثخـنـوا الغـازي غدا
مـقـهـور بأس بـعــد شــد وثـاقـهِ

هـو جيش مِصـرَ ولـو أتانا فاتِحـاً
لَشَفَى سمـومَ الأرض من تِريـاقِـهِ

فلـتـبـشـروا خـيـراً بـآخـــر كـــرَّةٍ
فالأرض ترجـع مـن لظى إطـباقـه

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...