كاظم حسن سعيد - تخدير الضجر...

يندفع الفوران المثلج الفيروزي
فيمر على سجادات الصخور الحنائية
فتبهت زرقته العميقة
تصده الصخور الثقيلة
فيرتد بردا مزرقا
حيث احتفال النوارس والزوارق المرتجة...
يتهادين من الاماكن القصية
بثيابهن المزخرفة
فرشات تحد من عمق الزرقة...
مسحورا بالجمال يتأمل ,مقشرا التقوسات...
غائرا في اعماقها
متمثلا التأوهات والدموع في الهزيع الاخير..
يهرعن وحدهن لكؤوس الماء
لكن الظمأ عميق.
احتفلوا ايها الظمأى
تجاهلوا الحزن العميق ولو لايام او لحظات..
اما نحن الذين خبرنا الانصهار
فلا تبالوا بلوحات التجهم التي نرسمها.
نحن نجونا من الجحيم.

الصياد
١١ أيلول
٢٠١٦

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...