مصطفى معروفي ـ الليل والباب الواحد

للنقع رؤي شاسعة
منها يرشق بأغانيه مهاويَ
ويغطي بيديه
زجاج مراياه الخصبة...
تلك العربات الخضراء تسير
على مهَلٍ
تجتاز الأصقاع
تحمل بين ثناياها ذاكرة الأمس
وأرمدة اليوم
وإيقاعات الغد...
آهٍ
حين الليل يجيء
تحيط به الجثَث
مع الباب الواحد
في أي مدارٍ تنهض من الأسماء
وتيأس بكرّاسات البحرالكلمات؟
وإذن هي معجزة
في الساحة جيَف ناعمةٌ
ومنحدرات كأراملَ يشربنَ
حليب الإصباحات
بكل شهيتهنَّ تماماً.

​

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...