أنا رجلٌ خائبٌ جدًا
صدّقتُ أنني شاعر،
وأن الأرض حيّةٌ تأكلُ
الكواكبَ الصغيرة،
وتعيشُ
على قرنِ ثورٍ
حاولتْ أن تبتلعَه،
لكنه عاقبَها وغرسَ قرنَه
في بطنِها،
وجعلَها ترى الأمرَّين:
الليلَ والنهار.
صدّقتُ أن الذين ناموا
بجوارِ المقابرِ كانوا
ينتظرون عودةَ أجدادِهم
الذين كسروا
الزجاجَ الذي يُخفي
موائدَ تحملُ كثيرًا
من لحومِ الضأنِ
وأرغفةً هائلةً
تُشبهُ أرغفةَ قومِ عاد.
صدّقتُ أن الذين
يُربِّتون على أكتافِنا بعنفٍ
هم أصدقاءٌ طيّبون،
حتى انكسرَ ظهري.
ما زلتُ أمارسُ
نفسَ عادةِ سيزيف،
وسذاجةَ يوسف،
وحماقةَ
رجلٍ يُشبهني تمامًا،
ما زال يكتبُ
عنوانَه لامرأةٍ شاردةٍ
في رأسِه،
تبحثُ بين خلاياه الميّتةِ
عن غرفةٍ
تُربّي فيها كلابَها.
تركَتْه وحيدًا،
كانت عظامُ جمجمتِه
لا تُشبعُ جِراءَها.
ما زال خائبًا،
ولم يُخبرْه أحدٌ
أنه عالقٌ بين شطّين،
والغرقُ تحتَ
قدميه يجره ببطء
صدّقتُ أنني شاعر،
وأن الأرض حيّةٌ تأكلُ
الكواكبَ الصغيرة،
وتعيشُ
على قرنِ ثورٍ
حاولتْ أن تبتلعَه،
لكنه عاقبَها وغرسَ قرنَه
في بطنِها،
وجعلَها ترى الأمرَّين:
الليلَ والنهار.
صدّقتُ أن الذين ناموا
بجوارِ المقابرِ كانوا
ينتظرون عودةَ أجدادِهم
الذين كسروا
الزجاجَ الذي يُخفي
موائدَ تحملُ كثيرًا
من لحومِ الضأنِ
وأرغفةً هائلةً
تُشبهُ أرغفةَ قومِ عاد.
صدّقتُ أن الذين
يُربِّتون على أكتافِنا بعنفٍ
هم أصدقاءٌ طيّبون،
حتى انكسرَ ظهري.
ما زلتُ أمارسُ
نفسَ عادةِ سيزيف،
وسذاجةَ يوسف،
وحماقةَ
رجلٍ يُشبهني تمامًا،
ما زال يكتبُ
عنوانَه لامرأةٍ شاردةٍ
في رأسِه،
تبحثُ بين خلاياه الميّتةِ
عن غرفةٍ
تُربّي فيها كلابَها.
تركَتْه وحيدًا،
كانت عظامُ جمجمتِه
لا تُشبعُ جِراءَها.
ما زال خائبًا،
ولم يُخبرْه أحدٌ
أنه عالقٌ بين شطّين،
والغرقُ تحتَ
قدميه يجره ببطء