مصطفى معروفي ـ في الكهف الثاني

قبل بروز الحمَلِ على مركبة الأبراج
وبين الأعشاب البرية
كنت أقوم بنسج غدير لا ينأى
ينساب بإملاءاتي
أبداً ليس يثورْ
أنقش أرض الإيماءات الحبلى برعودي
وعلى وجنتها أطبع كونا
يحرسه بجَع ودبّورْ
يحمل رايات متخمة بالدهشة
فوق خطاهْ
يملك وجها يصفو
براحته شبه متاهْ
سأبيع مداري حين يفيء إليَّ لقبرة
غامت فاشطرت منها الخطُواتْ
وأمامنواظرها الغاب تثاءبَ
حتى قامت شاخصةً
تحضن قدميها الطرُقاتْ...
في الكهف الأول
كنت أخط مذكرة سافرة الوجه
وفي الكهف الثاني
طنت أخيط قميص إله إغريقي
عاش يحب الماء ويرتاد
بيوت الجنس
ويحمل في يده فاكهة الكمّثْرى
في حينَ على جبهته أخذت تفرغ حمولتها

سفن الحمّى بحماس نادرْ.​

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...