عبدالحميد شكيل (شاعر الماء والريح والحجر ) - هديل..

مرّ الوقت على وقتنا..
لا طير على شجر ..
نقعتُ ظلي في نزف المعراج..
لا شمس تطل عليّ..
لا نساء في المسافة..
اشتد الوجع..
حيّدتني القصيدة..
يا امرأة النسغ..
ياغيث الساق..
شطرني النهر..
عيّرتني الأسفار..
على بُسط من شجر الملح..
حفرتُ اسمك...
مرت ما بيننا طيور " الهوق"
هل ثمة عبق...
من حليب النوق..؟
سطرتُ مناماتي...
على شجر الحور..
تذكرتُ جميلات الدور..
ياصمت المعابر..
ياتين النور...
غمرتني بفتنتها...
كنتُ حول مرابعها..
أرقص وأدور..!!
يانور النور...
وحدي حفرتُ التل..
ناديتُ أشجار الفسفور..
لا زنبق يطل..
لا هديل الغور..
لأرى طفلة قلبي...
سماء من قطوف " الكور"
تراقصني على أمل..
طفح الكيل..
شاخ السرو...
عمّدتني جنيات التنور..
وحدي..
تسلقتُ درجات السور..
تهدّج الورد..
نتفت شَعري..
كانت تعطر الظل..
تتخفف من وعثاء الدور..
ياسين السطوة...
يا ميم الوهم..
أوجعتني همهمات البوم..
على حبل التل...
علقتُ مزاميري..
بسطت اللغة...
هجرتني حوريات النوم.!!
٢
#نقْر..
كنتُ على شاطىء الريح..
سميتك الفزع..
النقر المباغت.
المعابر ..
حين تتوعدني..
على ناجز في الممرات..
لاصمت في نداء الحجر...
رسمت ورداتي..
على شغاف المطر..
لا سيرة في المتحول..
تشي بالرهافة..
طَ
ا
رَ حجل الماء...
رأيتُ البحر..
على شاحب..
السفائن على ناعب.
تتلظى..
على مطر في السفوح...
خرجتُ من عَمار النخل..
من قيظ الرمل...
من تراث" ليلى"
هزني قصب النهر..
على شرفات مرمى..
لاأغاني في رواق الشك..
خذ ظل زيتونة...
نشارة محفل..
على سارية..
قيّد الدرب معابره..
لا خرافة في ميم القلم..
كيف أحصّن هذا الوبال.؟
استفحل الغيث..
ضيعتني أغاني الرعاة..
غنج القرى المحجبات..
هناااك..
على جبل الرماية..
على غابة في الصعود..
لا تحزم ظل حَمام..
على هديل الفتح...
على رقص شراع..
على صخر" سيرتا"
قرب " باب القنطرة"
ظهرت" باية"
كانت مجللة..
بالندى المقطّر..
بالسواد الأبيض..
بأغاني المالوف..
قرب " السويقة"
رشح الألم..
حيرتني الجهات..
الجسور..
حين تنأى..
يبين الذي في الجوانح..
لثغ الذكريات..
هناااك..
تغضّن القلب..
فاض الوجاق..!!

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...