مصطفى معروفي ـ مناداة طيور النوء

كالبحر يجيء
وفي الغد سوف يسمي
واقعه المسجور
ويحمل قارته داخل فكيه
هو الآخر يتفكّهُ
بمناداة طيور النوء
ويحيا خلف جدار غجريّ
يوغل في الكلمات
كما يوغل في عري الحجر
هو الماشي صوب الهاوية
له هيأة ريح
لا أعوانَ يميطون التعب النائم
في قدميه عن قدميه
ولا أشجارَ
على راحته ترقص
هو صوت مركبُه القول
ومعناه حدائق كلْس تتراءى
بجواور رنين خانته الأجراس...
ضاعت سنبلة الأشياء
وفتنتها انطفأت بقليل

من فيزياء الأحجار الأثريةْ.​

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...