قبل أربعة آلاف سنة، حينما كنتُ عجوزًا مسنّةً، قايضتُ الصبرَ بالأشعار.
ذات يوم، صادفتُ في الطريق راعيًا وسيمًا ينشد أشعارًا حزينةً في فراق الأحبّة.
أخذتُ أشعاره، وأعطيتُه بدلًا عنها الصبرَ الجميل، ثم أهديتُ أشعاره إلى عذراءَ جميلةٍ أسرها الحزنُ في انتظار مَن تحب.
قلتُ لها ناصحةً:
«اذهبي إلى إله الحب، وأنشدي أشعاركِ أمامه؛ لعلّه يرقّ لحالكِ!».
دخلتْ الفتاة المحراب، وبدموعها تطهّرتْ، وركعتْ، وسجدتْ، مرتّلةً أعذبَ الأشعار، لعلّ الإله يرحمها!
كان الإله رحيمًا بما يكفي ليقع في عشق الفتاة!
لكنّه، بدلًا من أن يرفع دعاءها إلى الإله الأكبر، حجبَه عنه كي يضمن رؤيتها كل يوم.
ومنذ ذلك اليوم، ودعوات العاشقين لا تُستجاب!
ذات يوم، صادفتُ في الطريق راعيًا وسيمًا ينشد أشعارًا حزينةً في فراق الأحبّة.
أخذتُ أشعاره، وأعطيتُه بدلًا عنها الصبرَ الجميل، ثم أهديتُ أشعاره إلى عذراءَ جميلةٍ أسرها الحزنُ في انتظار مَن تحب.
قلتُ لها ناصحةً:
«اذهبي إلى إله الحب، وأنشدي أشعاركِ أمامه؛ لعلّه يرقّ لحالكِ!».
دخلتْ الفتاة المحراب، وبدموعها تطهّرتْ، وركعتْ، وسجدتْ، مرتّلةً أعذبَ الأشعار، لعلّ الإله يرحمها!
كان الإله رحيمًا بما يكفي ليقع في عشق الفتاة!
لكنّه، بدلًا من أن يرفع دعاءها إلى الإله الأكبر، حجبَه عنه كي يضمن رؤيتها كل يوم.
ومنذ ذلك اليوم، ودعوات العاشقين لا تُستجاب!