مصطفى معروفي ـ دعاء محتدم بالرغبات

منذ شهور صاهلة
ويداه تقتعدان الغرفةَ
والجسم على باب الله توكلَ
ومضى يشتاق أوائله
ويداعب أواخره...
ما ألطف أن تشدو قبّرة
قرب غدير ملكيٍّ في المرج
وثَمّةَ طرقٌ فارهة القامةِ
تختلس النظر إليه...
من هو هذا الجالس في الغابة؟
يبدو أن الرجل تاهَ
والآن هو يرضع ثديَ حمامةْ...
نحو الشاطئ أبحرنا في الفلْك
بدون مجاديفَ
وغنينا للمطر الراكض
بين سماءٍ درداءَ
وأرضٍ بمحيّا مربوط
بسبايا الحرب
عزمنا أن نيأسَ
وفوق شفاه الغيم نقوم
بزرع دعاءٍ محتدمٍ بالرغبات،
هنا بقرب النبع جحيم بائرة
وخلاصات السلف الأول

في الضحِك الأصفرْ.​

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...