مصطفى معروفي ـ واحدة هي أسماؤكَ

ملتَ إلى النهر وقلتَ:
"هو الكون على راحتي
وتخوم الأبدية
والدمع الآتي وحْدانا
وزرافاتٍ"...
تعْلم بيقين تامٍّ طقس الرغبة
وشجون الآلاف من الأميال
إلى الأرض المحتملةْ...
واحدة هي أسماؤك
والنبض لديك تفرّقَ
ولذا ها أنت تسيرإلى
ينبوع اللفظ
لتشرب منه...
في يدك الدمع
كأنك هاوية لست تراها
تتنقل في الطرقات
وتعبركَ
تفيض دروب الترحال أمامك
مثنى وثُلاثَ...
إذن فلتلتقط الناضج
والباقي منها أَلْقِمْهُ للريح
حين تسافر مفردةً...
في جنح الليل
سواي يرى لغة الأرض

كما لستُ أراها أنا.​

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...