الإماراتيون يعدون العدة أمام برج زايد للزحف على فلسطين وتحريرها
أمس ظهرا جلست في مقهى البرلمان بالبلدة القديمة من نابلس ، ومنذ فترة لم أجلس فيه .
حل الوباء وصار التباعد ضرورة صحية ، وصرت أفضل الجلوس في مقاهي لها رصيف أو فيها فسحة ، وليس هذان تقريبا متوفرين في مقهى البرلمان ؛ المقهى الشتوي...
أول أمس ، وأنا على الشرفة ، كنت أصغي إلى الأغاني التي يبثها المحتفلون في الديوان الذي صار قاعة فرح . أعادتني الأغاني إلى ٧٠ القرن ٢٠ واحتفالات الناس بالأفراح .
في ٧٠ القرن العشرين لم تكن ثمة صالات كثيرة في المدينة يحتفل بها الناس . كان هناك صالات قليلة ومع ٨٠ القرن ٢٠ تحولت بعض دور السينما...
ما زالت الأفراح والليالي الملاح تقام احتفالا بنتائج امتحان التوجيهي . خفت حدة المفرقعات ، ولا أعرف مقدار الشواكل التي أنفقت عليها ، وبدأت الاحتفالات الهادئة ، على أنغام الموسيقى وأصوات المغنين عبر الستيريو ، في الصالات والدواوين العائلية . إنها احتفالات أكثر هدوءا ومعقولية ، وقديما كان بث...
بين وقت وآخر أتابع ما يجري في مدينة الخليل ، فأصغي إلى أشرطة يتحدث فيها المصلحون عل الله يزيل عن خليل الرحمن الهم ويكشف الغم ، فتعود المياه إلى مجاريها وينعم المواطنون بالهدوء وراحة البال .
مما قرأته أن عشائر المدينة تستنجد بالعشائر الأردنية وبالملك عبدالله ليساعدوهم في إيجاد حل يحقن الدماء...
من الأقوال التي أرددها وأنا أنظر في سلوك كثيرين ، من البشر العاديين إلى المثقفين وحملة الشهادات العليا ، قوله تعالى ( وإنك لعلى خلق عظيم ) ، وجل وعلا لم يتبعها بعبارة أخرى مثل " وإن كثيرين لعلى خلق قليل " ، علما بأن من يبحث في النص القرآني لن يجد صعوبة في العثور على آيات عن ذوي الخلق...
في شهر آذار من العام ٢٠١٢ ألقيت ، في المنتدى التنويري في نابلس ، محاضرة عن صورة الفلسطينيين في الرواية العربية ، متخذا من روايتين مصريتين وصلتا إلى القائمة القصيرة لجائزة الرواية العربية العالمية ( البوكر ) نموذجا .
لم أتوقف يومها أمام الروايتين وحسب ، فقد أتيت على صورة الفلسطينيين في...
وأنا أسير أمس ظهرا في شوارع نابلس أطلق أحد المواطنين بعض الألعاب النارية ، ما جعل مواطنا يعقب :
- يبدو أنهم أعلنوا اسم الأول في امتحان التوجيهي .
في المساء أدرجت إحدى السيدات ممن علمتهن في الماجستير على صفحتها برنامج سير المعارك غدا . إنها السيدة...
يبدو أنني آخر الجبناء في مدينة نابلس ، أو الأصح أنني من آخرهم ، فالكورونا التي أرعبت الجميع منذ آذار ٢٠٢٠ ، فاحتاط منها ، خوفا ورعبا ، أكثر المواطنين - إن لم يكونوا كلهم - صارت في المدينة في خبر كان أو مفعولا به ، والدليل أن مهنة بيع الكمامات شبه انتهت ، فلا أحد يعرضها في الأسواق ولا...
لم أقرأ لواسيني الأعرج الكاتب الجزائري رواياته كلها لأعرف مقدار حضور الموضوع الفلسطيني فيها ، ولا أدري إن كانت روايته " مي ، ليالي ايزيس كوبيا " ٢٠١٨ يمكن أن تدرس تحت موضوع " صورة الفلسطيني في الرواية العربية " ، فابنة الناصرة التي درست في لبنان واستقرت في مصر ، وفيهما قضت الشطر الأكبر من...
في هذا الشهر ، شهر آب من العام ٢٠٢١ ، سوف أنتهي من دراسة صورة الفلسطيني في الرواية العربية .
منذ أعوام والفكرة تلح على ذهني ، وقد بدأت بكتابة مقال عن روايتي كاتبين مصريين هما ناصر عراق وعز الدين شكري فشير ، مقال توسعت فيه في محاضرة في المنتدى التنويري بنابلس ، وعدت إلى تتبع الموضوع يوم درست...
أطرف ما في الفيس بوك الذي قدم لنا خدمات جليلة لا تعد ولا تحصى هو أن يأتيك تنبيه يحظر فيه حسابك لمدة محددة بسبب منشور ما رأت فيه جهة ما أنه يخالف المعايير الاجتماعية ويخدشها ، كأن تكتب عن الشهيد ووصاياه وأحلامه مثلا وحلمه بالحور العين .
منذ شهرين تقريبا ، بعد تسع سنوات من فتح حساب في الفيس بوك...
" الشهيد يحذرني : لا تصدق زغاريدهن
وصدق أبي حين ينظر في صورتي باكيا
كيف بدلت أدوارنا يا بني
وصرت أمامي ؟
أنا أولا
وأنا أولا "
وأنا أشاهد شريط الفيديو الذي بكى فيه مؤيد العلامي ابنه محمدا ، وهو من بيت أمر في قضاء الخليل ، عادت بي الذاكرة إلى بضع قصص لأطفال فلسطينيين ظلت عالقة بالذاكرة ،...
لا أعرف التفاصيل الدقيقة لمقتل السيد باسل الجعبري .
الخبر محزن وما هو أكثر حزنا هو تبعات الحادث التي شاهدنا قسما منها في بعض أشرطة الفيديو .
في نهاية انتفاضة الأقصى صارت محافظة الخليل موضع مديح كثيرين ، بخاصة فيما يتعلق باستقرار الأوضاع فيها قياسا إلى محافظات أخرى .
المادحون عزوا الأمر إلى...
غالبا ما أستشهد ببيت شعر للشاعر الجليلي سميح صباغ هو :
" إني تشهيت زغاريد النساء يحملن شوق ألف عام للأغاني والفرح "
وهو بيت ضمنه إميل حبيبي في روايته " الوقائع الغريبة في اختفاء سعيد أبي النحس المتشائل " ، وسميح صباغ صوت شعري شاع اسمه في ٦٠ القرن العشرين ثم اختفى ، مثله مثل سالم جبران ،...
أول أمس الأحد زرت المبنى القديم لجامعة النجاح الوطنية حيث أنفقت في العمل فيه سبعة وثلاثين عاما - تحديدا من بداية تشرين الأول ١٩٨٢ إلى نهاية أيلول ٢٠١٩ .
كان المبنى فارغا خاويا إلا من بعض موظفين وقلة قليلة جدا من الطلاب . إنه من آذار ٢٠٢٠ وهو كذلك . كما لو أنه مدينة النحاس في ألف ليلة...