حسن نصر

حسن نصر
من مواليد 4 فيفري سنة : 1937
- أديب تونسي ولد في الحلفاوين بتونس العاصمة.
- تلقى دراسته بالمدرسة القرآنية ثم بجامع الزيتونة.
- تعاطى بعض المهن الحرّة ثم اشتغل معلّما مدّة قصيرة، التحق بعد ذلك بكلية الآداب ببغداد ثم انقطع عن مواصلة الدراسة وعاد للتدريس من جديد بالمعاهد الثانوية التونسية وبموريطانيا. قضى أكثر من ثلاثة عقود من العمر في هذه المهنة حتى إحالته للتقاعد.
- بدأ الكتابة في أواخر خمسينات القرن الماضي، فقد نشر مجموعة من النصوص الشعرية بجريدة "العلم" التونسية.
- نشر أول قصة قصيرة بعنوان "دمعة كهل" سنة 1959 بمجلة "الفكر"، وقد طبعت هذه القصة موضوعا وأسلوبا فترة تُعرَف في تاريخ الأدب التونسي بأدب المقاومة ضد المستعمر الفرنسي.. ومجموعة "ليالي المطر" خير دليل على هذه الفترة، كما تطرّق في هذه المجموعة إلى المواضيع الاجتماعية والأزمات الفردية والصّراع بين الأجيال وعوالم أخرى، دون أن يخلو البعض منها من نزعة وجودية.
- كما كتب القصة القصيرة جدًّا سمّاها (قصة تُقرأ في دقيقة واحدة) نشر أغلبها في ملحق جريدة العمل الثقافي بشكل أسبوعي.
- وتعكس هذه القصص حالتَي النكسة التي خلفتها حرب 1967 من جهة والخيبة التي خلفتها التجربة التعاضدية في تونس من جهة أخرى.
- كما أن بعض هذه القصص يفضح بأسلوب سريالي كيف تعمل أجهزة الضغط على تنشئة الإنسان.
- وخلال تلك الفترة كتب رواية "دهاليز الليل" التي تدور أحداثها في مدينة المهدية وتحكي عن التجربة التعاضدية في قطاع الصيد البحري.
- بعد سنوات من الانقطاع عن الكتابة عاد حسن نصر فأصدر رواية "خبز الأرض" تحدث فيها عن تعلق الإنسان بالأرض ومأساة الفلاحين.
- توقف مرة أخرى عن الكتابة ثم عاد فأصدر روايته "الجميا" و"دار الباشا". يُعدُّ أحد المساهمين في تأسيس نادي الفصة بتونس.
- يمكن تلخيص الملامح العامّة لمسيرة حسن نصر القصصيّة التي امتدّت على قرابة الأربعين عاما، من نهاية الخمسينات إلى أواخر التّسعينات. بأنّها تتّسم بتحوّل فجئيّ عميق طرأ عليها في نهاية السّتينات؛ فمن جهة الفنّ انتقل هذا الكاتب كلّيّا ونهائيّا من القصّة الكلاسيكيّة إلى القصّة الرّمزيّة. أمّا على صعيد الأغراض والموضوعات فقد تحوّل من الوفاق مع الواقع السّائد إلى مجادلته ونقده نقدا صارما من جهة المضامين.
- وهذا الانقلاب على صعيدي التّقنية والأغراض أملته عليه، في ما يبدو، التّحوّلات السياسيّة والاقتصاديّة والاجتماعيّة التي حدثت في تونس وسائر البلدان العربيّة في أواخر السّتينات وتواصلت في العشريّات اللاّحقة. وبهذا يكون حسن نصر قد تجاوز نهائيّا بعد مرحلة البدايات القصّة الكلاسيكيّة وانتهج مسلكا جديدا في الفنّ القصصيّ قد تصحّ تسميته بالقصّة الإشاريّة أو العلاماتيّة لا لمجرّد التّجديد بل لمعالجة قضايا جوهريّة لم تعد الظّروف تسمح له بمعالجتها جهرًا وصراحة.
- من مؤلفاته :
* ليالي المطر. (قصة قصيرة). 1967.
* 52 ليلة. (قصة قصيرة). 1979.
* السهر والجرح. (قصة قصيرة). 1989.
* دهاليز اليل. (رواية).
* خبز الأرض. (رواية).
* دار باشا. (رواية). 1994.
* خيول الفجر. 1997.
* سجلات رأس الديك، 2001
* كائنات مجنحة، 2010
* ما أجمل البحر، 2015
- تحصلت بعض كتبه على جوائز من وزارة الثقافة وهي :
* ليالي المطر : الجائزة التشجيعية سنة 1968
* دهاليز الليل : الجائزة التشجيعية سنة 1978.
* السهر والجرح : جائزة الابداع سنة 1989.
- يغيب اسم نصر من الساحة الأدبية التونسية منذ سنوات، في ما عدا بعض التكريمات، لكنه يظل أحد أبرز الأسماء الأدبية كلّما استعيدت عقود النصف الثاني من القرن العشرين...


1752260033622.png
أعلى