أحمد جاد الكريم

الشعرية في أحد وجوهها هي انحراف عن المألوف، خروج عن النسق، وابتعاد عن العادي. بحسب رأي رومان ياكبسون فإنَّ اللغة كي تكتسب شعريتها، لا بد لها من انحراف عن لغة المعيار؛ ولهذا صارت هناك لغتان؛ لغة يومية ولغة أخرى شعرية، الأخيرة هي لغة الأدب، لغة الفرادة والرسوخ، الأولى يمكن أن يستخدمها الرجل...

هذا الملف

نصوص
1
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى