حميد الحريزي

يسقط كوب الشاي من يده، يبتلع وعدا بشراء ملابس لزوجته وأطفاله ، تصاب العائلة بالوجوم والحيرة، تتزاحم الأسئلة في الرؤوس ، كيف تسدد أقساط السُّلفة، من يدير المحل، من يدفع الإيجار، حليب الأطفال، مشروع الثلاجة...ديون أصحاب سوق الجملة، العملية الجراحية المؤجلة وووو ؟.. تحت لهيب شمس آب المحرقة تتدافع...

هذا الملف

نصوص
16
آخر تحديث
أعلى