هدى القاتي

أُنْثَاك خَطِيئتك الأُولى ان اخْتَرتَ بأنْ تَقْطف مِنْ شجَر الجَنَّة قَلْبَك اهْبِطْ اهْبِط اهبط حُرًّا و لاَ تَتْرك بَاب خُرُوجك مَفْتُوحا... .. ... .... بَارِدة، بَاردَة غَابَات الجَنَّة بَعْد خُروجكَ ليْتَ ملائِكة جَسَدي تَحْرق شَجَر شَهْوتكَ كيْ أشْعُر بالدِّفْء : : : منذ خَرَجْتَ و أَنَا...
كيف يمكن ان نخرج من صراع الاسئلة اليومية التي لا نجد لها اجوبة مقنعة بأقل خسائر نفسية ممكنة ؟ ان تقبل نفسك كما انت امر ليس بالهين و لا بالليّن و لا بالبديهي خاصة في مجتمعاتنا الحالية التي تتحكم فيها المادة و يتغلب الملموس على المحسوس ان تتصالح مع تفاصيل نقائصك الصدئة العميقة هذا يعني أنّك تتحدث...
كَانوا خَمْسة فِي الأَرْجاء قَلْبٌ يَتَصَارع تَحْت الضِّلْع المَكْسُور مَع دَمِه مَنْ يُعْطِي وُجُودا فِي الذَّاكِرة للأَشْيَاء ؟ الوَقْت يَنْتظر مَلْهُوفًا طَعْم النَّار ليُطَيِّر وَلْهَانا زَيْتا مِن دُخَان المَعْنى المَعْنى آلهة الأَلَمٌ نَعْبُد مَا لَا يُعْبَد!! و نَذْبَحُ أَعْيُنَنا...
سَيَفْقد حَقْل شُجَيْراته فِي الطَّريق وَ هو يُلاَحِق مُنْتظِرا غَيْمة غَيْر مَفْتونة بِالمَطر فَاتحًا صَدْره للسَّماء سَتَعْبر مِنْ فَوْق أحْلاَمه الأَرْض مُسْرعة تَسْبق خَطْوه يَقْتَفي رِيحَها لاَهِثا و لاَ يَنْتَصر و كَيْ يَتَبَخّر فِي لَوْنها سَوْف يَمْضِى الى ليْله البَارد مُخْطئا...
يَنْقر طَيْر رأْسي .. فَأُقَاوم يَقْفز مَفْزُوعا يَتَخَبّط فِي حِيطان فَمي تَجْرح أسْلَاك فِي حُنْجُرتي أجْنِحة الطَّيْر يَسْقط رِيش فِي صَدْري .....يَنْزِف عَصَب في عَقْلي فَأُقَاوم يَتَقَاطر مِن ادْرَاكِي للأَشْياء دَمٌ ... تِلْك أشْواك يَدِك فِي جَوْهر عَاطِفتِي لمَاذا أُرَاهِن...
و لأَنَّ الفَلّاَح وَهْو يَقْطِفُ ضِحْكَتَهُ لاَ تُغْرِيه تُفَّاحَة فَوْقَ الطَّاوِلة خَيَّرَ أَنْ يَنْتَظِر الوَقْت كَيْ يُصْبِح تِين الصَبَّار العَالِق في صَدْر الشُبَّاك يُغْرِي ... هَلْ كَانَ يَظُنُّ أَنَّ الشُبَّاك سَيُحَوِّل ذَاكِرة الأَحْزان إلى خَشَب يَشْتَعِل شَوْقًا بَيْن يَدَيْهِ...
أشَدُّ حَنَانا من الرَّجُل المِدْفَأة تَدْخُل النَّار فِي جَسَدي تَتَدَفَّق أنْفَاسُها فِي دَمِي تَسِير الهُوَيْنا إلى رَأْسِي المِدْخَنة تَنْهِيدة تِلْو تَنْهِيدَة تَحْتَرِقُ حُجْرَة الرُّوح في الصُّوَر المُرْسَلة لَيْسَ يَنْقُص لَيْلِي سِوَى حَطَبُ دَفْتَري أُفْرِغ فَوْق...

هذا الملف

نصوص
7
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى