الفِند الزّمّاني

أَيا تَملِكُ يا تَملِ = وَذاتَ الدَلَّ وَالشَكلِ وَذاتَ الطَوقِ وَالدُملُ = جِ وَالتَقصارِ وَالحِجلِ ذَريني وَذَري عَذلي = فَإِنَّ العَذلَ كَالقَتلِ ذَريني وَسِلاحي ثُمْ = مَ شُدّي الكفَّ بِالعُزلِ فَبُردايَ جَديدانِ = وَأَرخي طَرَفَ النَعلِ فَمِنّي نَظرَةٌ بَعدي = وَمِنّي نَظرَةٌ قَبلي حَذارِ...
لَيسَ يُغني القَولُ إِلّا لِاِمرِئٍ صادِقٍ بِالقَولِ يَوماً أَو مُطيقِ إِنَّ مَن أَورَدَ صَعباً نَفسَهُ هُوَّةً ذاتَ اِزوِرارٍ وَمَضيقِ لاحِقٌ تَغلِبَ في عُدوانِهِ بادِياً في الظُلمِ فينا وَالفُسوقِ لَيسَ ظُلمٌ يَبتَدي المَرءُ بِهِ كَاِنتِصارِ المَرءِ في الوَترِ الحَنيقِ لَيسَ مَن جَرَّبَ يَوماً...

هذا الملف

نصوص
2
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى