محمود الوراق

إِنَّ العُيونَ عَلى القُلوبِ شَواهِدٌ فَبَغيضُها لَكَ بَيِّنٌ وَحَبيبُها وَإِذا تَلاحَظَتِ العُيونُ تَفاوَضَت وَتَحَدَّثَت عَمّا تُجنُّ قُلوبُها يَنطِقنَ وَالأَفواهُ صامِتَةٌ فَما يَخفى عَلَيكَ بَرَيئُها وَمُريبُها محمود الوراق
وَكَم مِن مَريضٍ نَعاهُ الطَبيبُ إِلى نَفسِهِ وَتَوَلّى كَئيبا فَماتَ الطَبيبُ وَعاشَ المَريضُ فَأَضحى إِلى الناسِ يَنعى الطَبيبا

هذا الملف

نصوص
2
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى