فلتسقط من جبهتي .. هالات وجد .. ظننت هي التي انتشيها .. وأنا أستند على كتف الحرف المموسق بين طياتها القصيدة .. أنر للآخرين تجربتى التى يلوك بها وجع الوطن الأليم عمّا يسكنه .. كلما استيقظت على ضوء صبحه الممتلئ بالهراء ... لم يكن باقتدار الكلمة في وقتها أن تشكل ساحة أخرى للبوح .. أو تجتنى من...
تنشق عنك السنابل
اضفر حروفك للأمسيات
وأعجج أغانيك يوما تلاقت
على وجهه الصمت .. فوج السكات
ارحل إلى ما بدأنا الرحيل
ان الجداول تحوى الفتات
الى زمن مستضاع
اغفر لى الموت حين اصطفيك
الى رجمة القانتين احتجاجا
الى سُكنة الجُرح
بُعد الموات
*
وكان احتمالك ان تستعير
من النجم يوم طقوس التداعى
تراوغ فيك...
لفظتك أرضك
فاستويت على جناح قصيدة
قد لا يضل بحرفها... من أخذلك
وطن على باب الجحيم وإن بدا
فأهجره كان ليستحق
لم يهزز الجذع المناوئ للنخيل
لأن يساقط فى يدك
رطب الوعود لموج بحر
سولت له ...
شهوة النفس القسية.... ربما
أن ... يقتلك
لفظتك أرضك
لم يعد صدر العروبة كافيا
أن يرضعك
حلما يحف قتامة
بين...
إليك ..
أنات قلبي الذى
أولاك يوما نفسه
أو ادفنيه
على مشارف كذبك
لتعلمي ..
أن الخناجر في الضلوع قد انحنت
وخريف بقرك في القلوب الناعسة
أبقى كسفح الريح
يهدأ فجأة ..
……..
بركان غضبى لن يكون
كمثل ذاك اليوم ..
فصل من رواية حبنا
فالنار تلحق بالغصون
وبالجذور
……..
أنت التي ..
قربت دوما باللقاء
و مددت...
ويبقى السر فى عينيك لؤلؤة
تبوحين .. كل شىء لم يكن
فتمنحين القلب مزلاجا
و إن ضاقت بنا الليلات أن نحيا..
تحاصرنا قطوف العشق أحيانا
سمة شىء .. ندركه .. نلمسه
قد عاش فى إهتزازات البروق
روعة بلا هويه
قد كان فى الصمت الرحيق
وخلسة الإلحاد فى النبض الحريق
شاهرا ضوء التمنى
عازفا لحن البقاء
تتويجة...