بتول حميد

1 لم يكنْ حادثاً طارئاً كانت فوهةُ البُركانِ تتسعُ في الصالونِ أمُها تقذفُ الصورَ بإطاراتِها المُذَهبة أبوها يُفرِّطُ في الساعةِ الجداريةِ الثمينة صَرْخات أختِها تشقُ أُذنُيها أخوها يرمي الأريكةَ الثقيلة كلُهم يبكون دفعةً واحدةً ولا تخمُدُ النار! يا إلهي كيف يحترقونَ أمام التوسلات وهم يُسَمّونَ...

هذا الملف

نصوص
1
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى