بلال قايد

صباح الخير رانيا وعيناي مشرعةٌ بالسعادة وقلبي يمد المدى لكِ يا جذوة من بهاء العمر انا فائض العمر والوقت فكيف لي أن أسكن قلبك! محظوظةٌ يداي حين تصير عينيك وهذا الصدر حين يكون مهدها. في الليل تطل يدك تسكب ماء حنينك لتروي فم الصباح حين يجيئ بالقُبل. من أين تأتين؟ فأنا منذور لكِ منذ أن صرتُ...

هذا الملف

نصوص
1
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى