د. محمد عبدالله كَبَلُّو

يجيبني والدي دون أن تفارق عيناه الصحيفة التي بين يديه: - نعم يا صغيري.. إني أسمعك.. أحك مؤخرة عنقي بيدي، أطرق برأسي، وأقول بصوت خفيض أقرب للهمس: - أين يوجد؟ متى وجد؟ ومن أوجده؟ يغمغم والدي دون أن ينظر إلي: - من هو؟ أجيب ببراءة: - الإله.. لم أتلق جواباً. ضربتني عاصفة من الركلات واللكمات والصفعات،...
🖋 أطلقت د.رشا عبدالتواب زفرة حارة، وكأن جسدها يحاول نفث ما مسه من لُغُوبِ ذلك اليوم في هواء الغرفة. أزاحت سماعتها الطبية عن كتفيها في ضيق وألقتها أرضاً في لا مبالاة. عادت للتو إلى غرفة الطبيبات المناوبات، في الطابق الثالث، بعد قضاء تسع ساعات متواصلة في غرفة العمليات بمستشفي أمدرمان التعليمي...

هذا الملف

نصوص
2
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى