همام صادق عثمان

أنا ما سألتُ الطيرَ عن طيرانهِ يهفو لقربكِ بكرةً وأصيلا والماءُ لم أسألْهُ عن جريانهِ أدركتُهُ يبغي إليكِ وصولا عندي اجتماعُ العاشقينَ ليعلَموا شرعَ المحبةِ فيكِ والإنجيلا فتمثَّلي في الحبِّ كلَّ شريعةٍ وتملَّكيني إن أردتِ مثولا ولتسجنيني في عيونكِ واجلدي أذنبتَ قولي، لا أريدُ دليلا تهوى الزهورُ...
قلبان طارا في الغرام وغردا فكأن دجلة والفرات توحدا في روحها نيل العروبة قد جرى وأنا وروحي نستطيب الموردا يا من حضورك في غيابك مؤنسي لا تتركيني اليوم أشقى مفردا كنت الأسير لدى براثن عزلتي وبفضل حبك قد تجاوزت المدى إنا تلازمنا وحبك في دمي كالفعل حين لفاعل قد أسندا فاضت محبتنا فأنبت فيضها شعرا...

هذا الملف

نصوص
2
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى