ما اعتادَ حُبُّ سُليمى حينَ مُعتادِ
ولا تقضّى بواديدَينها الطَّادي
إِلاَّ كما كنت تلقى من صواحبِها
ولا كيومِكِ من غرّاءَ ورّادِ
بيضاءُ محطوطَةُ المَتنينِ بَهكَنَّة
ريّا الروادفِ لم تُمغِل بأولادِ
ما للكواعبِ وَدَّعنَ الحياةَ كما
وَدَّعنَني واتخذنَ الشَّيبَ ميعادي
أبصارُهُنَّ إِلى الشُبَّانِ...