القطامي التغلبي

ما اعتادَ حُبُّ سُليمى حينَ مُعتادِ ولا تقضّى بواديدَينها الطَّادي إِلاَّ كما كنت تلقى من صواحبِها ولا كيومِكِ من غرّاءَ ورّادِ بيضاءُ محطوطَةُ المَتنينِ بَهكَنَّة ريّا الروادفِ لم تُمغِل بأولادِ ما للكواعبِ وَدَّعنَ الحياةَ كما وَدَّعنَني واتخذنَ الشَّيبَ ميعادي أبصارُهُنَّ إِلى الشُبَّانِ...
دعاني الهوى إذ شَرَّقَ الحيُّ غدوةً وما كُنتُ تدعوني الخطوبُ الضَّعائِفُ وهيَّج أحزاني حُمولٌ تَرَفَّعَت عليهنَّ غِزلانٌ عليها الزَّخارِفُ وبالأمسِ قد كانَت بَدَت ليَ طيرُهم جَرَت بارِحاً لو زَجَّرَ الطيرَ عائِفُ فيا قاتَلَ اللهُ الغواني فإنها قريبٌ بَعيدٌ وَصلُهُنَّ تنائِفُ تراهُنَّ يختلن...

هذا الملف

نصوص
2
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى