محمد العارف

فتاةٌ شماليةٌ في مزاج غريبٍ رأت حربها مزحةً وفتىً في انتظار القطار يرتبُ نسيانَهُ دون جرح المسافة بينهما ربّيا قطةً ربّيا قصةً ربّيا شجراً في المقاهي أتمّا بناء الزمان على لوحةٍ في الهواء وسارا -على مهلٍ- في خيال المؤلف كالذكريات نما عند ساقيهِ ريحانُها ونما قلبُهُ عندها كالتماثيل في يدِ نحّاتها...
الليلة تمطر أيُّ حواديت ستلقيها يا قمر على المارةِ وصبي يغمس ماضيه في الوحل ويقذفه للأعلى أبلت معطفهُ يا قمر الأيام وأغواه مذاق السهر ليخبر صورته في المرآة: «خرابٌ قلبي يشبه بيتاً طينياً هجرته مغنية الحي وجرّب فيه الأصحابُ معاولهم» يتمشى كالسيرة في ذاكرة الراوي عيناه تصيران دخانا إن أعطى الشارع...

هذا الملف

نصوص
2
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى