مهند الجرباني

أَتَيْتُكَ يَا أللَّهُ قَحْطَاً و سُنْبُلَةْ فَرَاغَاً أُصَلِّي التِّيْهَ ضَمَّاً و سَرْبَلَةْ فَرَاغَاً أُصَلِّي لا وُضُوْءَ بِنِيَّتِي أَمُوتُ بِلَا مَوْتٍ و أَحْيَا كَقُنْبُلَةْ . حَزِيْنٌ و لِي فِي هَذِهِ الأَرضِ نَخْلَةٌ سَقَتْهَا هُتُونُ الغَيْبِ حَرْبَاً مُؤَجَّلَةْ إِلَى حِيْنِ أَنْ...
في الخامسةِ من عُمري، أعطتني أُمِّي قلماً وأوراقاً، ألواناً كثيرةً وفرشاةً جميلة، وقالت: "ستكونُ فنّاناً"، وهكذا بدأتُ أَرسُمُ خُبزاً لِكُلِّ الجائعين، سماءً للطيورِ خلفَ القُضبان، ألعاباً ليوسف وماريّا وحسن، وبيتاً كبيراً لِأُمِّي الّتي أتعبتها الخِلافاتُ مع والدي.. حقّاً كُنتُ أصنعُ عالماً...

هذا الملف

نصوص
2
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى