جواد العقاد

إلى فارس سباعنة اغضب، وأنتَ ترتل موتي أمام الناس، تمسِّد القصائد بالارتجافِ، وآلامي تخرج من قلبك كلماتٍ، اغضب. وقل: إنَّ شاعراً في غزة يمارس موته، على مرأى من الطيور الذبيحة، إنَّ شاعراً يموت، شعباً يموت، والصمت يَذبح. هذه القصائد حياتُنا الرقيقة، وردات عشقٍ نزحت إلى براح الحلم، أعقاب سجائرٍ...
(1) أصابعُكِ تغوصُ في كفِّي وتتمايل كالغزلانِ في غابةِ المخيلة أَحلمُ بها ملجأَ دفءٍ أو نهرَ سلامٍ لا يتّبعُ خجلَ الوردِ إلى حدائق صدركِ يصيرُ في يباسِ اليتمِ أمومةً وشموعاً تذوبُ في جسمكِ صلاةً أو خلاصاً. أجيءُ إلى ذراعيكِ مسكوناً بالارتجافِ الحربُ أمامي ورائي الحربُ فيَّ وفي جهاتي فلا شارعَ...

هذا الملف

نصوص
2
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى