استأثر لنفسه بمقعدٍ منفردٍ، أمام طاولة صغيرة الحجم، مستطيلة الشكل، ظن أنها تنأى به عن همهمات الجالسين، وصياحهم، وضحكاتهم، وضجيجهم، رغم أنه اعتاد ارتياد هذا المقهى منذ سنوات، لا يذكر عددها بالتحديد، يستجدي على مناضده إبداعاته الأدبية، التي لم ير منها النورَ شيء حتى الآن.. كانت الشمس تلفظ أنفاسها...