أكتب لكي لا تنتهي الحكايات،
وحتى تنتهي الحرب
علي أن أكتب
لا لشيء
حتى تبقى مشاعري مستيقظة،
وأن لا أفقد إنسانيتي.
*
لم تعلمني أمي التطريز
وخياطة ألمي النازف
من شريط الذاكرة
لكنها علمتني
لغة البروليتاريا والمسحوقين
والركض وراء أكياس الدقيق.
*
تعلمت التخلي باكراً
تركت وجه الله مكانه
وأمسكت بيد...
يا موت، هل اخترت لي موتاً عادياً؟
موتاً يحاذي أيامي التي مرت
ويشطر الليل إلى نصفين،
والمذابح إلى أشباحٍ تتراقص في مرآة البيض،
كي يتعرف الخواجات على دمي المباح
بين أصابعهم.
أن تسلك بي دروباً تقليدية؟
كالموت بين ذراعي امرأة أحبها،
كأن تسحقني عجلة شاب طائش
يستعرض رجولته أمام الفتيات
بينما أسير في...