في جهة أخرى من الليل
سماءٌ مشرعة
وكأس مترعة
وخطاي في مهبّ الحبّ
تلتهم الطريق
فأرى عينيك
يلوح منهما
من أقصى الريح
بريق رقيق
وغيمة تنهد
وأسراب تناغي أعطاف القلب
تغرّدُ بلحن شرقي عتيق...
ويركض في كأسي
الحريقُ
في مجرى نزفِي
ودمي شرفة طِفل شقيّ
يرسم قلقه
على دفتر البوح
ويحلم في صُرودِ العُقم
بالفجر...