وهو يجمع ملابسهم من غسيل الأمس ويجتهد أن يدارى تمزق الجلباب تحت الابطين ، آتاه صوته من عمق الحجرة .. لم يعد يليق بنا المكان ، لقد حان الوقت للرحيل.. فى الداخل قادته قدماه الى مقعد لحقه من ارث ابيه ، فى صمت راحت عيناه تتأمل النجوم التى تعتلى أكتاف زيه الرسمى الجديد المهتز مع حركة دوران هواء...