أنا لو غدا تتحرّر الأرض
سأناشد الشهداء أن يمضوا
هذي بلادٌ دون ذاكرةٍ
تمشي فيطحنُ خطوَها البغضُ
هذي بلادٌ شبه غانيةٍ
من خفّةٍ، بالعود تُفتضّ!
من فرط ما انكسرت أمومُتها
ما زال في أضلاعنا رضُّ !!
لم يُبكها موتُ البلابل،
خوفُ صغارنا وجحيمُنا المحضُ!
مطر الرصاص، صراخنا العبثيّ
وألف ذئب فوقنا...