اليوم في موقع الكتابة، تجدون نصًّا جديدًا لي، كتبته في شهر مايو الماضي فور عودتي من إسبانيا، بعد زيارة بيتَي الشاعر الإسباني فريدريكو جارثيا لوركا في غرناطة وفوينتي باكيروس. واليوم في الذكرى التسعين لاغتيال لوركا، الذي وقع في 18 أغسطس عام 1936، أحببتُ أن أهديه هذه القصيدة.
بِلادِ النِّيلِ...
في فجرِ يومٍ
أتتني قصيدةٌ
على شكلِ فُقَّاعةٍ في الهَواءِ.
خِفتُ لو مَسْكْتُها تَتَلاشى.
خِفتُ لو ترْكْتُهَا تَضِيعُ.
فضِعْتُ أنا في المُنْتَصَفِ
لكنه ضياعٌ فاتِنٌ.
فتَّشْتُ عنها في الطُّرُقاتِ المَهْجُورةِ
وجدتُّها في اتحادٍ مع ديوانٍ ليسَ لي
نبَشْتُ في ذاكِرةِ النِّسْيانِ
وجدتُّها تَلْبَسُ...