في فجرِ يومٍ
أتتني قصيدةٌ
على شكلِ فُقَّاعةٍ في الهَواءِ.
خِفتُ لو مَسْكْتُها تَتَلاشى.
خِفتُ لو ترْكْتُهَا تَضِيعُ.
فضِعْتُ أنا في المُنْتَصَفِ
لكنه ضياعٌ فاتِنٌ.
فتَّشْتُ عنها في الطُّرُقاتِ المَهْجُورةِ
وجدتُّها في اتحادٍ مع ديوانٍ ليسَ لي
نبَشْتُ في ذاكِرةِ النِّسْيانِ
وجدتُّها تَلْبَسُ...