محمد حسني عليوة

أدخلُ البيت ولا تتحرّج مني أُكرةُ الباب؛ وهي تتلقف يدي بارتعاشتها اللدنة مثل عُري وردةٍ؛ تتوسل سِترَ حنينٍ لاهث؛ يتدلّى من مفاصلها الصدئة أو مثل جفنٍ لم يعد يطيق نكهة النعاس في محبرته. . أدخلُ البيت ولا تتحرج مني آنيةُ الطبخ؛ وهي تُدندنُ مع اللهبِ أهازيجَ جوعه، تلهثُ كحصانٍ يجرُّ عربةَ أيامه...

هذا الملف

نصوص
1
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى