سارة القصبي

هذا الطريق المفعم بك هذا العزف بداخلي لا يعترف إلا بجزء منك هذه الرحلة على شرف الحب قامت ما أتعس قلبي! يقع دومًا في القليل ويركض بحفنة ترابٍ لآخر الملعب يصعد قلبي ويهبط.. الحفنة.. الحفرة قلب تعس.. أقع، أنهض، ألتقط الحفنة وأصيح بالفوز أقترب من مرماك البعيد.. فتسدد بقلبي! آه.. الركلة الأولى...
لا يزورنا الموتُ هكذا دفعةً واحدة؛ فكل مَن رحلوا هم بالأصلِ موتى! كل أماراتِ التخويفِ من حروفهِ السوداء اخترعتها امرأة؛ لتدفن السر في رفاتٍ راحلة. ********************** دققتُ النظرَ جيدًا بعد أن طردتُ الخوف ونبشتُ السر، أجدني أحملُ فوق ظهري موتاتٍ صغيرة! ************************ وجهتني غريزة...
أستطيعُ أن أصنع من هذا الكائن الفارغ الذي لم يهدِني يومًا وردةً.. وردةً حقيقية. بارعةٌ في خلقِ وهمٍ فوق أكتافٍ هزيلة. أذكرُ الآن.. عندما طلبتُ منك أن تخط لي جوابًا ورقيًا. هناك دائمًا شيءٌ لا أعلمُه يخبرُني بنهاياتِ الأشياء، وحُلم يخبرني بموعدِ البدايات. أردتُ أن تمكث أصابعكَ بين صفحاتٍ أراها...
يظهر أمامي، في إحدى صفحات فيسبوك، خبر وفاة شخصٍ ما. يشاركه آلاف البشر بالرحمة والدعاء والمغفرة. يبدو خبرًا عاديًا للبعض: (وفاة رجل الآيس كريم المشهور – عم سمير حبيب الجميع) هكذا كان مكتوبًا على عربته الصغيرة. دققت في ملامحه جيدًا، حتى عادت إلى ذاكرتي صور من صيفياتٍ حارة قضيتها أنتظر في شرفة منزل...

هذا الملف

نصوص
4
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى