جلستُ في مطعمٍ مكتظّ بالموظّفين الفرنسيّين، في قلب باريس، غير بعيد عن جسر سان ميشال وكنيسة سيّدة باريس. كان ذلك وقت الغداء، بعد أن أنهيتُ عملًا تقنيًا أدّيته لفائدة إحدى الدوائر القانونية الفرنسية.
جلستُ أراقب المكان، وأصغي.
كان حديث الجالسين من حولي ممتعًا؛ لغةٌ رصينة، صقلتها المطالعة، وهذّبتها...