اليوم العالمي للمسرح

أينما كان هناكَ مُجتمعٌ إنساني ... تتجلى روح المسرح التي لا يمكن كبتها. تحت أشجار القرى الصغيرة، وعلى عتبات المسارح الحديثة في المدن الكبيرة، في صالات المدارس، والحقول، والمعابد، في الأحياء الفقيرة، في الساحات العامة، وفي المراكز والأندية، وفي الأقبية... يتماهى الناسُ في العوالمِ اللحظية...
منذ زمن سالف بعيد حلت قوة التعصب عدم تحملها لممثلي الكوميديا الهزلية بطردهم إلى خارج البلاد. واليوم يواجه الممثلون وجماعات المسرح الصعوبات في العثور على المسارح العامة ودور العرض وحتى المشاهدين.. كل ذلك بسبب الانهيار الاقتصادي؛ لذلك لم يعد الحكام مهتمين بأمر السيطرة على أولئك الذين يعبرون عن...
لقد شرفني أن الهيئة الدولية للمسرح في اليونسكو قد منحتني فرصة رفع هذه التحية في الذكرى الخمسين لليوم العالمي للمسرح. سأوجه ملاحظاتي المكثفة هذه إلى زملائي المشتغلين بالمسرح وأعمدته وإلى رفاقي: ليكن عملكم مشوقاً وأصيلا، ليكن عميقاً، مؤثراً، متفكراً ومتفرداً كي يساعدنا في تأمل سؤال ماهية أن تكون...
تجمع اليوم هو انعكاس حقيقي للإمكانات الهائلة للمسرح لتعبئة المجتمعات ورأب الصدع فيما بينها. هل يتصور في أي وقت أن المسرح يمكن أن يكون أداة قوية من اجل السلام والتعايش؟ بينما تنفق دول مبالغ هائلة من المال على بعثات حفظ السلام في مناطق الصراع العنيف في العالم، فإن اهتماماً قليلاً يولى للمسرح...
يوم المسرح العالمي فرصة للاحتفاء بالمسرح بشتى أشكاله وأنواعه، فالمسرح مصدر للترفيه والإلهام، وهو القادر على توحيد مختلف الثقافات والحضارات والناس في هذا العالم، بل هو أكثر من ذلك حيث يوفر أيضاً الفرص للتعليم والمعرفة. يجري تقديم العروض المسرحية في مختلف بقاع الأرض، وليس بالضرورة أن يكون...
المسرح ليس مجرد قصة وحدث، فهو أسلوب للحياة كافة المجتمعات البشرية دراماتيكية في أساليب حياتها اليومية، وتنتج إشكالا” متعددة من الأداءات لبعض المناسبات الخاصة،فهي دراماتيكية،باعتبار الدرامية واحدة من طرق التنظيمات الاجتماعية،لذلك فهي تنتج هذا الأداءات التي تشاهدون بعضها. وأن لم...
الفرضيات حول نشأة المسرح عديدة، لكن ثمة فرضية تستهويني أكثر من غيرها، ولها شكل حكاية أسطورية: في إحدى ليالي ذاك الزمن السحيق، تجمّع رجال في مقلع للحجارة طلباً للدفء حول نار مشتعلة وتبادل القصص والأحاديث. وفجأة، خطر في بال أحدهم الوقوف واستخدام ظله لتوضيح حديثه. ومن خلال الاستعانة بضوء اللهيب،...
المسرح ، هذا العالم الساحر ، تعرفت إليه عشقًا وحبًا منذ نعومة أظفاري عندما انجذبت إليه تأليفًا وتمثيلاً وإخراجًا من خلال المراحل الدراسية الأولى . كانت البداية عفوية لم أحملها أكثر من كونها نشاطًا مدرسيًا يغني الروح والعقل، ولم أدرك جوهره الحقيقي إلا عندما تصديت لتأليف وإخراج وتمثيل عمل مسرحي...
يجب علينا أن نعتبر كل يوم يمر بنا يوماً للمسرحِ العالميِ، لأن شعلة المسرح تأججت في ركن من أركان عالمنا خلال القرون العشرين الماضية. لقد تعرض المسرح دائماً إلى خطر الانزواء، وخصوصاً مع بزوغ شمس السينما، والتلفزيون، والوسائط الرقمية التي ازدهرت بدورها في يومنا هذا. لقد غزت التكنولوجيا خشبة...
النجدة...! تعال أيها المسرح ...أنقذني.. غاف أنا...أيقظني ضائع أنا....في الظلمة، دلني في الأقل على شمعة واحدة كسول أنا...ما أخزاني تعب أنا...أنهضني.. غير ميال أنا، غير مكترث...نبهني خائف أنا....شجعني جاهل أنا...علمني وحشي أنا...اجعلني إنسانا دعي أنا...فلأمت من الضحك! أحمق غبي أنا....غيرني شرير...
المسرح أب الفنون المسرح أب الفنون هذه حقيقة لا يختلف عليها اثنان. لذلك كتبت إهداء له.. عشقي الأول والأخير. لقد آمنت بأن أهم ما يميز الكاتب المسرحي هو امتلاء روحه برسالة إنسانية سامية ينشرها بين الناس من أجل الارتقاء بحياتهم وتحريرهم من كل عوامل القهر والاستغلال وانتهاك الكرامات. ولكي يبلغ هذا...
إننا لا نكف عن السؤال: أما يزال المسرح يواكب عصره ؟ لطوال ألفي سنة مضت عكس المسرح بمرآته صورة العالم وبين موقعنا فيه ، لقد جسدت التراجيديات القدر الذي يسير العالم الكوميديا كانت قد فعلت ذلك بالقدر نفسه البشر مسيرون، فنحن نرتكب اغلاطاً قاتلة، ننتهج طرقاً ضد ظروف حياتنا، إمساكنا بالقوة ضعف لنا ...
إن أحد أقدم النصوص في العالم عن المسرح هي الرسالة المطولة «ناتيساسترا» التي ترجع إلى أبعد من القرن الثالث قبل الميلاد ويحكي الفصل الأول منها قصة مولد الدراما. تقول الاسطورة أن العالم غرق في لجة من الانحطاط الأخلاقي، فأصبح الناس عبيدا لنزوات لا عقلانية. لذلك بات ضروريا البحث عن وسيلة من شأنها...
" كلفني المعهد الدولي للمسرح، التابع لليونسكو، بكتابة (رسالة يوم المسرح العالمي ) لعام 1996 وقد كتبتُ الرسالة التالية، التي ترجمت إلى لغات العديد من بلدان العالم ، وقرئت على مسارحها " : لو جرت العادة على أن يكون للاحتفال بيوم المسرح العالمي، عنوانا وثيق الصلة بالحاجات، التي يلبيها...
ولادة التناقض طبيعة مسرحية: فذلك التاريخ، الذي يتغير مع مرور الوقت، يصبح مشوهاً. وتلك الأساطير، التي تتأصل وتتجذر هي الأخرى بتأثير الزمن، تمنحها خشبة المسرح فرصة لتتحول الى لحظة الحقيقة الواقعية. لا شك ان الأمر سيكون جيدا جدا بالنسبة لنا لو يتمكن ساحر من تنويم جميع المشاهدين ثم يقنعهم في نهاية...

هذا الملف

نصوص
30
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى