إن نقد الاستعمار، وتحليل تبعاته على مصائر بلدان الجنوب، ليس مجرد تعقب لتدخلات مباشرة أو غير مباشرة لتقويض السيادة، بل إلى جانب ذلك هو تفكيك ببنية معرفية مهيمنة تحتكر تمثيل الآخر، معتبرة إياه آخر أدنى وأقل، فما تنتجه الشعوب المستعْمِرة صنف في دائرة الثقافة المحلية والخرافة، ولم يرتقي ليصبح معرفة...