لم يكن يمر يومٌ في منزلنا دون عقد ما يشبه المجلس العرفي الذي تديره أمي الحاجة "غالية" التي تجلس وسط سيدات القرية في هيبة ووقار، تعطيهن النصائح بعقل وحكمة في أدق تفاصيل حياتهن، ثم يقبلن يدها وينصرفن بعد التعهد بتنفيذ التعليمات بحذافيرها.
ونادراً ما تغادر أي سيدة الدوار دون "أخذ الواجب" سواء كان...