أوائل تسعينيات القرن الماضي ، كُلفت مرافقا لفربق عمل تربوي بيداغوجي ، خبراء و كوادر الإختصاص من بينهم أجانب.
كانت مهامي محددة ألا تتعدى حدود وسط مدينة أدرار. أطلعهم على بعض المعالم الحضارية الثقافية التاريخية البسيطة ، كانت من بينهم ساحة الشهداء حاضرة ساحة (ماسيني) La place ، سوق الدينار ،...
هذه الظاهرة أو الحالة(...) التي أستفحلت و انتشرت في الآونة الأخيرة ، في مشهد أديب حسبناه كبيرا ، يجلس أمام طاولة ، ينتظر (قارئا) محتملا - حتى لا أسميه زبونا او مستهلكا - يكتب له كلمات مصفوفة معدودات مصحوبة بتوقيعه ادناه !.
الصورة أو / المشهد تظهر لنا هذا الكاتب أ. الاديب فرحا مسرورا منتشيا بأنه...