أقفُ على شاطئ البحر، وحيدا، فأفكّرُ:
هناكَ الأمواجُ المندفعة
جبالُ جزيئاتٍ
كُلٌّ -ببلادةٍ- غارقٌ في شأنهِ
تريليوناتٌ، كُلٌّ على حِدَةٍ
غيرَ أنها في اتحادٍ تنسجُ أبيضَ الرَذاذِ
على وجه الماء
...
دهورٌ تتبعها الدهور
قبلَ أن ترى عينٌ شيئا
سنةً بَعدَ سَنَةٍ
هادرةً تلطمُ الشاطئَ كما الآن
من أجل من؟...