سعاد بني أخي

هذا الزقاق جد مألوف لدي،الزقاق يقود إلى حانة عشت فيها نصف عمري، بل لا يزال، على مضض، يعيش بها شيء مني. لا أعرف عن الحانة إلا أنها كانت لأمي، بنتها لنفسها و لكل المضطهدين، و أوصتني بأن أحملها في أوسع رقعة من رأسي. لم يكن في الحانة سكارى ممن، على رأس قدح كرم يصبحون من أكرم الناس أو من أسعد الناس...
اسميك اسموك * (مهداة إلى الأستاذ عبد ناصر الشريف) الوقت ما بعد الغداء.. طفلاي هنا.. لا خوف إذن من السيارات، ولا من اللصوص، و لا من كل ما يحتل نصف رأسي من أخطار إلى حين يعودان إلى البيت.. لا يرغبان في القيلولة التي كنت أنوي استغلال وقتها لألعب دورين في البلايستيشن الذي احتكراه منذ عادا من...
كنت صغيرة جدا، و كان عالمي بحجم رأسي.. لم يكن برأسي الكثير مما بالرؤوس، ولا كان يجول بالرؤوس ما كان برأسي يجول . كانت أمي دائما تقول: لا يُعرف ما يجول برأس، ولا تُعرف قِبلة ذي رجلين". . كدت أعتذر لأمي على أن لي رأسا و رجلين. وحتى لا تخاف من أكون ممن يصدق عليهم القول، كنت أفعل ما يطمئنها ما...
كان أجمل فتيان الثانوية مروان. كان مروان يزين نهار المدرسة كل يوم بصبح وغمازتين في العينين.. أمير يرتدي الجينز، يعزف على القيتار، و يعشق الفلسفة و الشعر. ضاع بعض الدرس في أمنية: لو كان هذا الولد صديقي! أما باقي الحصة، فكان هدية من أستاذ الرياضيات: Dehors ! - قد يكون الجميل استرق السمع للنبض...
كنت صغيرة جدا و كان عالمي بحجم رأسي، ولم يكن برأسي الكثير مما بالرؤوس، ولا كان يجول بالرؤوس ما كان برأسي يجول . كانت أمي دائما تقول: لا يُعرف ما يجول برأس، ولا تُعرف قِبلة ذي رجلين". . كنت أخاف أن أكون في نظرها ممن يصدق عليهم القول، فتخافَ أن لي رأسا و رجلين. كدت أعتذر لأمي على أن لي رأسا...
قصة ايروتيكة سعاد بني أخي - مروان
كان أجمل فتيان الثانوية مروان. كان مروان يزين المدرسة كل يوم بصبح وغمازتين في العينين.. أمير يرتدي الجينز، يعزف على القيتار، و يعشق الفلسفة و الشعر. ضاع بعض الدرس في أمنية: ـ لو كان هذا الولد صديقي! أما باقي الحصة، فكان هدية من أستاذ الرياضيات: Dehors ! - قد يكون الجميل استرق السمع للنبض؛ أضاء...

هذا الملف

نصوص
6
آخر تحديث
أعلى