قصة ايروتيكية كرم صابر - اغتصاب

رفعها بقوة فى السماء ووضعها بجوار السور، ومزق مشدها بأظافره، أدخل عضوه فى فتحتها، وشهق كأنه يسحب الحياة من قلبها.
الأضواء الخافتة فوق سطح البناية دفعته لمعاشرته ككلبة، لم يزعجه صوت الرصاص والدم الذى ملأ ملابسها الممزقة.
أثناء معاشرته كانت أظافر يديه تدهس نهديها وتفتك "بليتها"، ولم يوقف جنونه صراخها أو تنهيداتها الحزينة.
عندما انتهى منها، ارتدى ملابسه، وبصق على الأرض، وعاد إلى الشارع فى سلام.
رغم بكائها الخافت ارتدت ملابسها فى هدوء وحسرة، وحينما وضعت شبشبها البلاستيكى فى قدميها لتعود إلى الشارع، مترجلة درجات سلم البناية المرتفعة، فوجئت بثلاثة جنود يندفعون وراء بعضهم.
أفسحت لهم الطريق ليمروا بعيدا عنها، لكنهم أحاطوها بشكل لا إرادى، وعادوا بجثتها مرة أخرى إلى السطوح ووضعوها بجوار السور، فعصوا جسدها الطرى، وأخلعوها جلبابها الممزق فظهرت نهودها وأفخاذها اللينة كحورية.
تصارعوا فيما بينهم على امتطائها، ورغم عدم وصولهم لقرار بمن يبدأ فى التهامها، لكن أحدهم أدخل عضوه الملتهب بتوحش فى فتحتها، وأحاط الثانى وجهها محاولا التهام شفتيها، بينما طاف الجندى الثالث بعضوه المنتصب حولها، وأخيرا برك على بطنها محاولا دق قضيبه فى سرتها المفتولة.
بعد أن قذفوا الثلاثة على جسدها، ارتدوا ملابسهم بسرعة، ونزلوا مرة أخرى من سطح البناية مبتهجين فخورين برجولتهم، حاولت لملمة نفسها لتغطى جسدها بملابسها الممزقة.
لكن الحشرات والسحالى تشممت رائحتها، وتناوبوا على لحس فرجها والسير على جسدها المنهك، حاولت رغم عجزها وآلامها أن تدارى عريها فى صمت.
لم يكن شاهدًا على هتكها طوال اليوم سوى السماء المفتوحة والنجوم التى مازالت تتلألأ فى الفضاء.
مع ذلك سمعت وهى تبكى أذان الصلاة من مِئْذنة الجامع، وصدحت الكنيسة القريبة بترانيم قوية دلالة على وجود الرب الرحيم.
استندتْ على سور البناية المرتفع ونظرتْ إلى الميدان الواسع، لكن سحب الدخان والغاز أعاقت عينها عن رؤية جثث البشر التى تغطى الإسفلت، تذكرت الدماء والرصاص والوجوه المرعوبة، فقررت أن تظل فوق السطح حتى انتهاء المعركة.
حينما جاءت للميدان كانت تبغى " منامة " ولقمة تحميها من الموت.
كانت تشاهد المتظاهرين الذين يملأون الميدان بوجوههم الطيبة، فتطمئن لأنها سوف تعيش بينهم آمنة.
لكن فجر اليوم حدث ما لم تكن تتوقعه، المجنزرات والدبابات أحاطت بالميدان ودخلت فى توحش تدهس الخيام والجثث، وقتها جرت مسرعة إلى السطوح، لكن البلطجية والجنود تعقبوها واغتصبوها.
كانت حزينة ليس لتوحش الجنود، ولكن على جنينها الذى نزل ميتًا جراء ما حدث.


.

صورة مفقودة
 
أعلى