إبراهيم الايگراري - من لي بليْلِ الوصلِ؟

كَتْمُ الهـوى يُفشـيـه فرطُ هُيامِ = وذبـولُ أجســـــــــــــــــامٍ ولَوْكُ كلامِ
ومن العجائب كتْمُه والشّانُ أن = يبـدو ولا يَخـفَى عـن الآنــــــــــــام
قسمًا بربّاتِ الأساورِ ما الهوى = إلا الـبكـاءُ عـلى رُبـــــــــــا الآرام
وتـولُّهٌ وتحـــــــــــــــيُّرٌ وتفكُّرٌ = وتـنهُّدٌ وتلازمُ الأجســــــــــــــــــام
فعلام تُعرِضُ والوصالُ المشتهَى = والـمبتغَى مـن ذاتِ لِيـن قــــــوام
وإلامَ تـمطلُنـي وللقـلـب الـمتَيْـ = ـيَمِ لـوعةٌ والجسمُ رهْنُ سقــــــــــــام
من لي بليلِ الوصل أغتبقُ الرُّضا = بَ، وأحتبي من فوق دَسْتِ غرامي
كلا وأنَّى الوصلُ وصلُ مهاةِ خِدْ = رٍ والرقـيبُ لهـا شديــــــــــــــدُ لِزام
واهًا لـذا الـتّهْيـام كـيف يَقُدُّ صَبْـ = ـرَ الصـبِّ مـن كـمدٍ بحدِّ حُســــــــام
مـا لي وللـتّهـيام والـتّنْضالِ والتْـ = تـمـثـالِ والأهـوالُ رَشْقُ سِهـــــــــام

[SIZE=6]
***

رضاب الحبيب
[/SIZE]
رُضـابُ ثغرِ ذواتِ الدلِّ والكَحَلِ = أشهى لِصـبٍّ مـن الجِرْيـــــــــالِ والعَسَل
مـن كفِّ غانـيةٍ كـالشمسِ بـهجتُهـا = والراحُ فـي راحِهـا كـالشمسِ في زُحَل
فـانظرْ إليهـا ترى شمسًا تـمدُّ بها = أُخرى إلى الشـاربِ النَّشْوان ذي الخجل
 
أعلى