نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

قصة ايروتيكية مصطفى شعيب - فياجرا

'قصص ايروتيكية' | نقوس المهدي.

  1. نقوس المهدي

    نقوس المهدي كاتب

    12,746
    2,552
    – فياجرا…..
    لم أجد اكتشافا أحدث مثل هذا الانقسام والتشرذم فى المجتمع مثل ” الحبّة الزرقاء “.. حتى خشيت أن تتسع دائرة الخلاف والتناحر لنصل الى مالايُحمد عقباه ..
    ذلك لأنها شدّت من أزر الرجال وسخطت عليها النساء ..
    قررت التحقق : لماذا الإنقسام وتضارب الآراء بل والمصالح فى المجتمع … ولأدخل عشّ الدبابير لأستطلع الأمر من سيدات مختلفات ! ؟ — فالرجال لايتكلمون عنها إلا مع الصحبه الحميمية … ويتعاطونها سرا ولا يفصحون ! –
    بدأت بالحاجّة سعاد الأرملة العجوز التى مازالت تحتفظ بمسحة من جمال ولّى تحاول إظهارها ..!..
    سألتها : لماذا تكرهين ” الحبة الزرقاء ” ؟
    أجابت : أسكن هنا منذ زواجى .. هؤلاء الشيوخ المتصابيّن زحفت الشيخوخة الى نفوسهم فانطووا .. وإلى أجسامهم فانحنوا منذ أمد طويل ..
    أراهم الآن وقد انتفخت أوداجهم واشتدّ عودهم ” كالطواويس “.. وعادوا شبابا ….!!
    فلماذا تأخروا فى إكتشافها حتى ترمّلْت ! ؟
    أما مدام سهير ” وهى متزوجة ” أجابت : كنت ” كاسرة عينه ” بعد كل لقاء ومستمتعة بذلك … كان يحضر لى الحاجة قبل أن أطلبها ولا يؤخر لى طلبا …الآن يقول لى أرغب فى زوجة أخرى !؟.
    سألت مدام عفاف ” متزوجة أيضا ” قالت : كنا طبيعيين والحياة ماشية يوم ليك ويوم عليك … أما الآن فأشعر به غير طبيعى..؟ !… ويطالبنى ببذل مجهود أكبر!!!؟.
    سألت مدام سميحة ” وهى مطلّقة ” فقالت : لقد كانت قلة حيلته من أسباب طلاقنا .. والآن يعيش مع زوجه أخرى عيشة هنية وتركنى وقد فاتنى قطار الزواج. …!!
    سألت سماح “متزوجة حديثا ” فكانت مختلفة .. قالت : لا .. لقد كنّا على وشك الإنفصال ….!! والآن ” سمن على عسل ” .. انا التى تشتريها وتهديها له .إننى أطالب بمكافأة مكتشفها بجائزة نوبل .
    سُررت من إجابتها فالأخريات يدفعهن الحقد
     
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..