لست بريئا، لست بريئا أبدا، أيها اللزجون،
لم أرد يوما أن أكون أنيقا،
فاترا،
متحضرا.
كنت أرجو أن أكون قويا، همجيا؛
أجرع الخمر ملتذا.
وبلا مبالاة أغرس خنجري
في صدر كل من ينظر في عيني.
أتصارع مع الكلاب في الخلاء؛
ثم أنام نوما عميقا
تحت الشجرة بعين ثعلب.
أركل الحب بقدمي كبقايا عظام نخرة
أصغي لعواء الذئب،
وأبكي لأنني لم أخلق ذئبا
يعوي في الليل.
ما جدوى أن تنتقي الكلمات
تلوي عنقها لتقول ما لم ترد قوله صراحة.
نعم، أكره هذا العالم،
أكره الآخرين،
وأكرهني حين أكون مهذبا؛
تفيض أصابعي عطفا لزجا،
كلعاب دب جائع.
أريد أن أركض حافيا علي الشاطئ
فوق الصخور المدببة
الناعمة كجسد أنثوي،
فارغا من الحب الممل كالصداع
ومن ثقل آخرين شبيه الإثم.
أجلس علي الصخرة ممتلئا بي،
أحصى غرائزي بلا خجل
ثم أغني بصوت أجش
أغنية مرحة
عن رجل يلوي عنق الكلمات،
يجر جسده
في مكب نفاية العالم
حتى يراه الآخرون مهذبا، كرجل متحضر.
سالم الشبانه
لم أرد يوما أن أكون أنيقا،
فاترا،
متحضرا.
كنت أرجو أن أكون قويا، همجيا؛
أجرع الخمر ملتذا.
وبلا مبالاة أغرس خنجري
في صدر كل من ينظر في عيني.
أتصارع مع الكلاب في الخلاء؛
ثم أنام نوما عميقا
تحت الشجرة بعين ثعلب.
أركل الحب بقدمي كبقايا عظام نخرة
أصغي لعواء الذئب،
وأبكي لأنني لم أخلق ذئبا
يعوي في الليل.
ما جدوى أن تنتقي الكلمات
تلوي عنقها لتقول ما لم ترد قوله صراحة.
نعم، أكره هذا العالم،
أكره الآخرين،
وأكرهني حين أكون مهذبا؛
تفيض أصابعي عطفا لزجا،
كلعاب دب جائع.
أريد أن أركض حافيا علي الشاطئ
فوق الصخور المدببة
الناعمة كجسد أنثوي،
فارغا من الحب الممل كالصداع
ومن ثقل آخرين شبيه الإثم.
أجلس علي الصخرة ممتلئا بي،
أحصى غرائزي بلا خجل
ثم أغني بصوت أجش
أغنية مرحة
عن رجل يلوي عنق الكلمات،
يجر جسده
في مكب نفاية العالم
حتى يراه الآخرون مهذبا، كرجل متحضر.
سالم الشبانه