2384- الفلسفة الشاهينية ( فلسفتي) ماهية الخالق والغاية من الخلق. وهي الفلسفة الحالية الحديثة التي لم تعرفها البشرية إلا بحدود ، وليس كما يفهمها شاهين.
2385- ماهية الفلسفة الشاهينية . 1- الخالق طاقة عقلانية غير طقمادية تسري في الكون والكائنات وتتجلى فيهما
2387- ب- أن يعمل جانب من هذا الوجود الممثل في الإنسان على بناء حضارة انسانية تتحقق فيها قيم الخير والعدل والمحبة والجمال للبشرية كافة
2388- 2- أ- الموت هو بداية لحياة جديدة أبدية للإنسان . فطاقة الخلق السارية في جسده لا تفنى ولا تزول بل تبقى سارية مع طاقة الخلق العقلانية في الكون والكائنات
2389- ب- مادة جسد الانسان بعد الموت تندغم في تربة الأرض لتغنيها ولتنتج مواداً مفيدة لاستمرارية الحياة وديمومتها، من غذاء ودواء ومعادن وغيرها
2391- 4 - قدرة طاقة الخلق ليست مطلقة رغم عظمتها التي لا يضاهيها عظمة أخرى في الوجود
2392- 5- عمل طاقة الخلق يكمن في عملية الخلق وحدها ولا عمل لها غير ذلك
2393-6- الوجود مكون من مادة وطاقة ولا شيء غير ذلك
2394- 7- الآلهة بكل أشكالهم وأنواعهم لا وجود لهم إلا في العقل البشري الذي اخترعهم
2395-8- الحقيقة المطلقة للوجود والقائم به والغاية منه لم يعرفها العقل البشري بعد وإن كانت التحولات الطقمادية لغاية تتعلق بها هي الأقرب إلى المنطق والصواب
الملك لقمان
2385- ماهية الفلسفة الشاهينية . 1- الخالق طاقة عقلانية غير طقمادية تسري في الكون والكائنات وتتجلى فيهما
2386- الغاية من الوجود أ- أن ترى الطاقة الخالقة ذاتها مجسدة في وجود مادي يشمل الكون كله
2387- ب- أن يعمل جانب من هذا الوجود الممثل في الإنسان على بناء حضارة انسانية تتحقق فيها قيم الخير والعدل والمحبة والجمال للبشرية كافة
2388- 2- أ- الموت هو بداية لحياة جديدة أبدية للإنسان . فطاقة الخلق السارية في جسده لا تفنى ولا تزول بل تبقى سارية مع طاقة الخلق العقلانية في الكون والكائنات
2389- ب- مادة جسد الانسان بعد الموت تندغم في تربة الأرض لتغنيها ولتنتج مواداً مفيدة لاستمرارية الحياة وديمومتها، من غذاء ودواء ومعادن وغيرها
2390-3- الحياة لا تفنى ولا تزول إطلاقا ، وهي تتطور باستمرار وما تزال في بدايتها مقارنة بعمر الكون والحياة بحد ذاتها
2391- 4 - قدرة طاقة الخلق ليست مطلقة رغم عظمتها التي لا يضاهيها عظمة أخرى في الوجود
2392- 5- عمل طاقة الخلق يكمن في عملية الخلق وحدها ولا عمل لها غير ذلك
2393-6- الوجود مكون من مادة وطاقة ولا شيء غير ذلك
2394- 7- الآلهة بكل أشكالهم وأنواعهم لا وجود لهم إلا في العقل البشري الذي اخترعهم
2395-8- الحقيقة المطلقة للوجود والقائم به والغاية منه لم يعرفها العقل البشري بعد وإن كانت التحولات الطقمادية لغاية تتعلق بها هي الأقرب إلى المنطق والصواب
الملك لقمان