لتكنِ القصيدةُ صامتةً
قابِلةً لِلّمسِ
مثلَ فاكهةٍ مستديرةٍ،
بَكماءَ
كرسومٍ ناتئةٍ قديمةٍ تجسُّها الأصابعُ،
ساكتةً كالحجارةِ الباليةِ
لِعَتَباتِ الشبابيكِ
التي غطّتها طحالبُ الزمانِ.
ولتكن خلوا من الكلماتِ
كتحليقِ الطيورِ.
لتكن ساكنةً عبرَ الزمانِ
كما يصعدُ القمرُ.
لتغادرْ – مثلما يحرِّرُ القمرُ
أشجاراً تعثَّرتْ في الظلامِ
غصناً بعدَ غصنٍ.
وكما يفعلُ القمرُ خلف أوراقِ الشتاءِ-
لتغادرِ الذهنَ ذكرى بعد ذكرى.
لتكن القصيدةُ ساكنةً عبرَ الزمنِ
كما يصعدُ القمرُ.
لتكن القصيدةُ نِدّا
لا حقيقةً.
لتكن أمامَ كلِّ تاريخِ الأوجاعِ
فناءً خاليا ووُريقةَ شجرةٍ.
ولتكن للحُبِّ عُشبا منحنيا وفنارينِ فوقَ البحرِ
....
ليس على القصيدةِ أن تعني شيئاً ...
عليها أن تكونَ شيئا!
قابِلةً لِلّمسِ
مثلَ فاكهةٍ مستديرةٍ،
بَكماءَ
كرسومٍ ناتئةٍ قديمةٍ تجسُّها الأصابعُ،
ساكتةً كالحجارةِ الباليةِ
لِعَتَباتِ الشبابيكِ
التي غطّتها طحالبُ الزمانِ.
ولتكن خلوا من الكلماتِ
كتحليقِ الطيورِ.
لتكن ساكنةً عبرَ الزمانِ
كما يصعدُ القمرُ.
لتغادرْ – مثلما يحرِّرُ القمرُ
أشجاراً تعثَّرتْ في الظلامِ
غصناً بعدَ غصنٍ.
وكما يفعلُ القمرُ خلف أوراقِ الشتاءِ-
لتغادرِ الذهنَ ذكرى بعد ذكرى.
لتكن القصيدةُ ساكنةً عبرَ الزمنِ
كما يصعدُ القمرُ.
لتكن القصيدةُ نِدّا
لا حقيقةً.
لتكن أمامَ كلِّ تاريخِ الأوجاعِ
فناءً خاليا ووُريقةَ شجرةٍ.
ولتكن للحُبِّ عُشبا منحنيا وفنارينِ فوقَ البحرِ
....
ليس على القصيدةِ أن تعني شيئاً ...
عليها أن تكونَ شيئا!