أتابع أخبار سورية وأحزن :
هل صحيح ما تبثه قناة الجزيرة ؟
كانت السيدة بثينة شعبان قبل أشهر طويلات قالت إن الأحداث في سورية صارت وراء ظهر الحكومة .
ها هي أشهر تمر وسورية ما زالت تشتعل ، فعن أية سورية كانت السيدة تتكلم ؟
هذا الأسبوع كتب حسن البطل في الأيام ، مذكرا بما كان كتبه قبل عام . يومها عقبت قائلا :
- إن الرئيس بشار الأسد ، إن استقال من منصبه ، فسيغدو محبوب الجماهير العربية من المحيط إلى الخليج ، ولكني أشك في أنه يمكن أن يقدم على خطوة مثل هذه .
كم من قتيل في سورية الآن ؟
لا أدري ما هي حسابات الرئيس السوري ؟ وما هي حسابات الجماهير السورية ؟
لطالما كررت إن أهل الشام أدرى بشعابها .
أحيانا أفضل أن أكون القتيل لا القاتل . هل أنا غبي ؟
منذ عشرين عاما وأنا في مشاكل مع الآخرين ، وبعض الناس يحرضني على الإقدام على فعل ما . كثيرون يحسبون حسابا لصمتي .
هل سأقدم على فعل ما ؟
هل أنا انجليزي ولا أدري ما أقول ؟
هل تستحق الوظيفة أو الكرسي أن يتحول المرء إلى قاتل ؟
كل شخص له حساباته . لا أحب التدخل في الشأن السوري ، فلسورية حساباتها ، ولكني ما زلت أذكر حوارا جرى بيني وبين أساتذة سوريين في العام 2000 في جامعة اليرموك . يومها كنت أعترض على تولي الرئيس بشار السلطة ، لأنني ضد التوريث وضد تغيير الدستور من أجل أن يتناسب وحالة خاصة . أنا ضد التوريث وضد تغيير الدستور ليتناسب وشخص ، وضد أن يظل المسؤؤل في المنصب أكثر مما تجيزه القوانين .
هل أنا ضد بشار شخصيا ؟
وأنا أتابع أخبار الشام أحزن وأبحث عن محطة أخرى أخرى .
يا الهي ما الذي يحدث؟
لو كنت مكان الدكتور بشار لقدمت استقالتي فورا . لعلني مجنون ! لعلني ! ولكني أفضل أن أكون مجنونا على أن تلصق بي تهمة قاتل .
ماذا يجري في سورية ؟ماذا جرى في العراق ؟ ماذا جرى في ليبيا وتونس ومصر ؟
إنني أرى ، في مؤسساتنا ، كيف يتحول المسؤؤلون الذين كانت القطة " تأكل عشاءهم " إلى متجبرين متسلطين وهم فارغون ولا " يساوون شيئا ".
هل نتعلم نحن الفلسطينيين من هذا؟أشك ، فكل واحد منا يقبع في داخله دكتاتور . أنا أبحث عنه في داخلي وما زال البحث مستمرا .
لعلني من طينة أمتي ! لعلني !
٢
جامعاتنا والجودة والنوعية :
يدوش المسؤؤلون في جامعاتنا رؤؤسنا وهم يتحدثون عن الجودة والنوعية ، حتى لنكاد نصدقهم .
ما كنت أرغب في الكتابة في هذا الموضوع ، لولا أنه كذبة كبرى لا أساس لها في الواقع .
هل أجني عليهم ؟
إذا أردت ألا أجني عليهم ، فلا بد من أدلة .
خذوا مثلا المثال الآتي :
مرة أسند تدريس مساق الأدب المقارن إلى أستاذ ليست له صلة إطلاقا به ، علما بأن هناك أستاذا متخصصا في الموضوع وله دراسات عديدة ويعرف غير لغة .
وكان يفترض أن يدرس الموضوع أستاذ درس الأدب المقارن ، ولكنه لم يطور نفسه ، ولم يكتب أية دراسة منذ 18 عاما - أي منذ تخرجه ، فحتى الآن لم يترق ولم تحاسبه الجامعة - في الجامعات الأردنية الحكومية الآن يفصل الدكتور إذا لم يكتب أبحاثا خلال 8 سنوات .
الفصل الحالي تكررت الحكاية .
لم تسند إدارة الجامعة ، لأستاذ متخصص ، مساقا اعتذر مدرسه عن تدريسه وأسندته إلى أستاذ مثقل بالأعباء التدريسية .
لماذا ؟
لأنه لا يجوز للأستاذ أن يدرس أكثر من ثلاث ساعات إضافية .
المثل يقول :
" أعط خبزك لخبازه لو انحرق نصفه ".
لقد دوشتنا إدارة الجامعة وهي تتحدث عن الجودة والنوعية . هل تراعيها هي؟
لدينا أدلة أنها لا تراعي ذلك وقد أخبرناها ، ولكن لا حياة لمن ....
هل صحيح ما تبثه قناة الجزيرة ؟
كانت السيدة بثينة شعبان قبل أشهر طويلات قالت إن الأحداث في سورية صارت وراء ظهر الحكومة .
ها هي أشهر تمر وسورية ما زالت تشتعل ، فعن أية سورية كانت السيدة تتكلم ؟
هذا الأسبوع كتب حسن البطل في الأيام ، مذكرا بما كان كتبه قبل عام . يومها عقبت قائلا :
- إن الرئيس بشار الأسد ، إن استقال من منصبه ، فسيغدو محبوب الجماهير العربية من المحيط إلى الخليج ، ولكني أشك في أنه يمكن أن يقدم على خطوة مثل هذه .
كم من قتيل في سورية الآن ؟
لا أدري ما هي حسابات الرئيس السوري ؟ وما هي حسابات الجماهير السورية ؟
لطالما كررت إن أهل الشام أدرى بشعابها .
أحيانا أفضل أن أكون القتيل لا القاتل . هل أنا غبي ؟
منذ عشرين عاما وأنا في مشاكل مع الآخرين ، وبعض الناس يحرضني على الإقدام على فعل ما . كثيرون يحسبون حسابا لصمتي .
هل سأقدم على فعل ما ؟
هل أنا انجليزي ولا أدري ما أقول ؟
هل تستحق الوظيفة أو الكرسي أن يتحول المرء إلى قاتل ؟
كل شخص له حساباته . لا أحب التدخل في الشأن السوري ، فلسورية حساباتها ، ولكني ما زلت أذكر حوارا جرى بيني وبين أساتذة سوريين في العام 2000 في جامعة اليرموك . يومها كنت أعترض على تولي الرئيس بشار السلطة ، لأنني ضد التوريث وضد تغيير الدستور من أجل أن يتناسب وحالة خاصة . أنا ضد التوريث وضد تغيير الدستور ليتناسب وشخص ، وضد أن يظل المسؤؤل في المنصب أكثر مما تجيزه القوانين .
هل أنا ضد بشار شخصيا ؟
وأنا أتابع أخبار الشام أحزن وأبحث عن محطة أخرى أخرى .
يا الهي ما الذي يحدث؟
لو كنت مكان الدكتور بشار لقدمت استقالتي فورا . لعلني مجنون ! لعلني ! ولكني أفضل أن أكون مجنونا على أن تلصق بي تهمة قاتل .
ماذا يجري في سورية ؟ماذا جرى في العراق ؟ ماذا جرى في ليبيا وتونس ومصر ؟
إنني أرى ، في مؤسساتنا ، كيف يتحول المسؤؤلون الذين كانت القطة " تأكل عشاءهم " إلى متجبرين متسلطين وهم فارغون ولا " يساوون شيئا ".
هل نتعلم نحن الفلسطينيين من هذا؟أشك ، فكل واحد منا يقبع في داخله دكتاتور . أنا أبحث عنه في داخلي وما زال البحث مستمرا .
لعلني من طينة أمتي ! لعلني !
٢
جامعاتنا والجودة والنوعية :
يدوش المسؤؤلون في جامعاتنا رؤؤسنا وهم يتحدثون عن الجودة والنوعية ، حتى لنكاد نصدقهم .
ما كنت أرغب في الكتابة في هذا الموضوع ، لولا أنه كذبة كبرى لا أساس لها في الواقع .
هل أجني عليهم ؟
إذا أردت ألا أجني عليهم ، فلا بد من أدلة .
خذوا مثلا المثال الآتي :
مرة أسند تدريس مساق الأدب المقارن إلى أستاذ ليست له صلة إطلاقا به ، علما بأن هناك أستاذا متخصصا في الموضوع وله دراسات عديدة ويعرف غير لغة .
وكان يفترض أن يدرس الموضوع أستاذ درس الأدب المقارن ، ولكنه لم يطور نفسه ، ولم يكتب أية دراسة منذ 18 عاما - أي منذ تخرجه ، فحتى الآن لم يترق ولم تحاسبه الجامعة - في الجامعات الأردنية الحكومية الآن يفصل الدكتور إذا لم يكتب أبحاثا خلال 8 سنوات .
الفصل الحالي تكررت الحكاية .
لم تسند إدارة الجامعة ، لأستاذ متخصص ، مساقا اعتذر مدرسه عن تدريسه وأسندته إلى أستاذ مثقل بالأعباء التدريسية .
لماذا ؟
لأنه لا يجوز للأستاذ أن يدرس أكثر من ثلاث ساعات إضافية .
المثل يقول :
" أعط خبزك لخبازه لو انحرق نصفه ".
لقد دوشتنا إدارة الجامعة وهي تتحدث عن الجودة والنوعية . هل تراعيها هي؟
لدينا أدلة أنها لا تراعي ذلك وقد أخبرناها ، ولكن لا حياة لمن ....