التشكيلي البحريني جمال عبد الرحيم: إلهام الفنان يتوّلد من أيّ شئ وفي أي مكان

التشكيلي البحريني جمال عبد الرحيم: إلهام الفنان يتوّلد من أيّ شئ وفي أي مكان

كتب – جعفر الديري:

يؤمن الفنان التشكيلي البحريني جمال عبد الرحيم، بأن إلهام الفنان يمكن أن يتولد من أي شئ وفي أي مكان، خاصة مع تفاعل الإنسان مع ما حوله ومن حوله، ويركز الفنان على استخدام الأشكال والألوان الجريئة من خلال العديد من الوسائط الفنية. ورغم اشتهاره بأعماله في فن الطباعة إلا أنه أصبح له نشاط واسع في مجالات الرسم والنحت وبالخصوص النحت على الحجر، مؤمناً بأن كل قطعة حجر هي جميلة في ذاتها ولا يلزمها إلا القليل من اللمسات لإظهار هذا الجمال في شكل معين.

عبد الرحيم فنان معاصر تقام له المعارض في أوروبا والشرق الأوسط، حائز على عديد من الجوائز الفنية من المسابقات والمهرجانات الفنية المحلية والدولية، مواده المشكلة لمخيلته الفنية الخصبة من نسيج الحضارة العربية بما فيها من ثراء في اللغة والأديان والتراث الأسطوري العريق. والنحت بالنسبة له هو نوع من التدريب الروحاني الذي يجلب متعة لا توصف.

يقول الفنان مؤكداً "إن رحلتي مع الفن مستوحاة من حس المكان الذي نشأت فيه ومليئة بالإثارة والاكتشافات، ذلك لأنني أعيش وأتنفس فنا سواء من الطباعة والحفر أو النحت أو حتى لوحات الكانفا القماشية ورائحة الألوان. لذلك فإنني كثيراً ما استخدم الألوان والأشكال الشرقية التي تغلغلت داخلي في مراحل الطفولة أو تلك التي اكتسبتها في شبابي. أعشق العمل على موضوعات فنية مختلفة ولكنني أجد نفسي ميالاً إلى البورتريه حيث أقوم برسم وجوها مألوفة في أعمالي. فهي فضلاً عن أنها تجذب انتباه المشاهد فإنها تستوقفه للتمعن فيما وراء الشكل ليبدأ في الغوص في كافة تفاصيل اللوحة من خطوط وضربات وألوان (دراسة لون). فالعمل الفني في نظري لابد أن يلفت نظر المشاهد ويستفزه بشكل أو بآخر".

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى